استقبل اللواء د.طارق حامد الشاذلي محافظ السويس، بمكتبه د.أيمن عباس رئيس الإدارة المركزية للأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان بوزارة الصحة والوفد المرافق له، لبحث تشغيل مستشفى الصحة النفسية بالسويس.
اقرأ أيضا| 1700 فرصة عمل لشباب السويس في الملتقى التوظيفي الأول بمركز التدريب المهني
تشغيل المستشفى بعد تطويرها
وناقش اللواء طارق الشاذلي والدكتور أيمن عباس إدخال خدمات الصحة النفسية بمحافظة السويس، وتشغيل مستشفى الصحة النفسية بعد تطويرها ورفع كفائتها.
وأشار المحافظ، إلى أهمية الخدمات المقترحة الخاصة بالصحة النفسية، وضرورة تشغيل مستشفى الصحة النفسية لعلاج الإدمان والأمراض النفسية.
وأكد المحافظ، على سرعة إعداد دراسة تشمل جميع النواحي الفنية والمالية لتشغيل مستشفى الصحة النفسية لخدمة المرضي بدلا من الانتقال إلى المحافظات المجاورة للحصول على الخدمة.
حضر اللواء عارف البركاوي السكرتير العام المساعد للمحافظة والدكتورة ماري صبحي مدير مديرية الصحة بالسويس.
موقع الخاطئ
وتقع مستشفى الصحة النفسية بالسويس داخل إطار مديرية الصحة في السويس، في مبنى مجاور لها، وبحسب تصريحات صحفية سابقة للدكتور يوسف خليفة مدير إدارة العلاج الحر الأسبق، فذلك يتنافى مع مفهوم "الصحة النفسية".
وأكد مصدر طبي، أن المستشفى لابد أن تكون معزولة عن أي منشآت أو مناطق سكنية، ومحاطة بأسوار عالية وتفصل بينها ومنشآت المستشفى أشجار، حتى إذا ما حاول المريض أو المدمن الهرب يسهل كشفة وإعادته وليس الاختباء في مبنى مديرية الصحة المجاور، الذى لا يبعد سوى بضعة أمتار عن المستشفى، فضلًا عن أن المساحة نفسها الفاصلة بين المنشآت والمستشفى صغيرة وأسوارها ليست مرتفعة بالقدر الكافي.
وأضاف المصدر، أن مستشفيات الصحة النفسية تضم في الغالب عنبرًا واحدًا فقط، بدور أرضى، حتى إذا حاول المريض أو من يخضع للعلاج من الإدمان الفرار من النوافذ؛ بسبب الإضرابات الوجدانية والنفسية التي تنتابه خلال العلاج، فلا يعرض نفسة للأذى أو الوفاة إذا ما سقط أرضًا من ارتفاع، بينما المستشفى الكائنة في السويس تتكون من دورين أرضي وأول وعلوي.
خدمة 2 مليون نسمة
قبل ثورة 25 يناير طلبت الأمانة العامة للصحة النفسية وعلاج الإدمان استلام مبنى المستشفى وتطويره وتشغيله، قرار إنشاء المستشفى كان قبل 25 عاما كان بغرض خدمة 2 مليون نسمة بمحافظات السويس والإسماعيلية وشمال وجنوب سيناء، وهي المحافظات التي تفتقر إلى خدمة الطب النفسي وعلاج الإدمان، فضلًا عن أن المستشفى كلف الدولة 30 مليون جنيه لابد من استغلالها.
أخطاء تمنع التشغيل
إلا أن الأمانة العامة اكتشفت عدة أمور، كان أولها أن مديرية الصحة تسلمت مبنى المستشفى في أول أغسطس 2001، ووجدت المديرية عقب ذلك أخطاء جسيمة تمنع تشغيل المستشفى تتعلق بسلامة الإنشاءات والمعايير الفنية، وقرر اللواء سيف الدين جلال محافظ السويس الأسبق وقتها، تشكيل لجنة لوضع مقايسة بتلك الأعمال حتى يتم إصلاحها وتشغيل المستشفى، إلا أن شيء لم يتغير بالمستشفى حتى اليوم.

محافظ أسوان يفتتح فعاليات مبادرة «شارع الفن» بميدان المحطة دعماً للمواهب
محافظ أسوان يتحفظ على الدراجات النارية المخالفة ويغلق ورش تصنيع الشكمانات
القراءة والفنون والحرف اليدوية تتصدر فعاليات قصور الثقافة بشمال سيناء







